Yahoo!

تنفسني كـ تنفس الصعداء


إلى أفكاري وجهتك ، فـ أهلا بك

فاروق الزومان .. أول من أذن من أعلى قمة في العالم !!

كتبها محمد الشملان ، في 17 مايو 2010 الساعة: 21:08 م

فاروق الزومان .

من هذا الرجل ؟

هذا أول رجل مسلم يؤذن على أعلى قمة في العالم !

شاهدت لقاء مع هذا الرجل في برنامج " بصراحة " للدكتور نبيل العوضي ،
وقد أبهرني ما سمعت ، وما شاهدت ..

دعوني أتحدث عن هذا الرجل :

هذا شاب من السعودية ، درس في أمريكا ،
وكان يحب صعود الجبال التي بالقرب من منزله هُناك …
كان يحب صعودها لمشاهدة الشروق والغروب ..
وكان كل مرة يصعد جبل أعلى فأعلى ..
حتى جاء يوم فقال لصديقه : يجب أن نصعد إلى أعلى قمة في العالم
وأين هي ؟ هي قمة إيفرست! ..

انتهى من دراسته ، وذهب إلى الحج مع الدكتور سليمان العودة ،
وأخذ كتاب ( مع الله ) قبل طباعته من الدكتور ..
وانطلق! إلى هذا الهدف الرفيع المنشود ..

جلس سنة ونصف في التخطيط ،
وشهران في الصعود على الجبال حتى وصل القمة ..

عندما وصل القمة ، لم يتحدث لدقائق .. من كثرت الدهشة ،
وكيف يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء ، و خيانة عُهر .!

كتبها محمد الشملان ، في 15 يناير 2010 الساعة: 23:44 م

 

" السلام عليكم ورحمة الله … "
"يا رب : إنني أدعوك عسى أن تغفر لي ، وترحمني
إنني كنتُ فتاة ضائعة ، وبها من الذنوب ما أنت تعلم "

كانت وفاء حزينة على ما ضاع من عمرها ، وهي على عينيها غشاوة ،
ولا تعرف قيمة الصلاة ، أو روعة مُناجاة الخالق .
كانت غارقة ً في الأمانيّ ، والحياة الروتينية الكئيبة ، وكُلُّ أخواتها قد تزوجنْ عداها.
أنت قد تسأل بفضولٍ " و هي .. لمَ لم تتزوج ؟" ولكنك تعرف الجواب مُسبقا ً .
كانت " وفاء " نشيطة ً في أيام العمل ، على وجه الصبح ، والغيوم الناعسة ،
وعندما تكون الشمس نظيفة ً ، مشرقة ً من جديد ، لم تتسخ بـ ذنوب الناس .
حينما تكون على هذه الحال الشمس .. كانت تصحى " وفاء " من نومها .
تشعرُ براحة غريبة ، في قلبها تقول " ماذا بي ؟ سعيدة ولكن هُناك خطبٌ ما " .
وهكذا بلا تفكير ، تنسى بلاهة هذه الفكرة ، و تمازح نفسها " عرفتُ السبب "
تلتقط من على تلك الطاولة المستطيلة هاتفها ، وتنظر إليه نظرة مُباغتة ،
ولحظة ً ، تنطق بـ " أووه .. إنه لم يفهمني حينما قلت له لا تتصل عليّ ليلا ً " .
جادلت نفسها ، وأنهُ يزعجها إتصاله ليلا ً ، لأنها تُريد أن ترتاح من عمل اليوم الشاق ،
وتكذب على نفسها قائلة ً " إن عملي لا يدعي لي مجالا ً للحب والتحدث مع أشخاص أحبهم "
لكنها تبتسم مرة ً أخرى " .. إلا في سهرات العطل " .
ترمي الهاتف جنبا ً ، وتذهب للتسرح و تلبس ، ثم تُحلق إلى عمالها بكل جد .
تدخل مكان عملها ، و ترمق الآخرين بنظرةٍ مُتفاءلة ، وتُصّعَق ْ من أن " هبة " يحبها " حسن " .
ولكنها تعود فتبتسم وفي قلبها " لكنني انتهيت منه . والآن هو مُستعمل . فـ لها ماخلفته " .
ثم جلست على مكتبها بعدما وصلت إلية . وجدت بعض الرسائل الخاصة بالعمل ،
وأخرى الخاصة بـ مواقع الضياع .. أقصد الزواج الكذب .

تجلس ، فتُنادي " كومار " من ثم تشرب القهوى الفرنسية أو التركية ، ومع كوبٍ من الماء .
تتصل على المُدير ، وتتناقش مع زميل ، وتحسد زميلة ، وتنمّ مع صديقة .

من ثم عملٌ روتينيّ ، ويمضي وقت عملها . " خسارة : إنتهى عملي . إذن إنتهى يومي " !
تأخذ شنطتها التي من جلدْ الثعبان الأفريقيْ ، و ترمي كوب القهوه في القمامة ، وتنطلق .
في سيارتها تُفكّر : هل سأقضي يومي أيضا ً بالجلوس على شبكة الإنترنت ؟ أم بمشاهدة الأفلام
تضحك سخرية ً من نفسها ، وتقول للقدر " ما أنت بصانع ؟ بماذا ستسحقني اليوم ؟ " .
ولم تعلم أنهُ سيكون جيّدا ً جدا ً معها ، وسوف يمتصّ ذنوبها .

عادت إلى منزلها ، هدوء رهيب من النوع الذي لا يحبهُ أي إنسان . تتخيّل : قطة سوداء تصرُخ
وجارة لم تنجب منذ سبع سنين زواج . تسخر فتقول " لأن زوجها قلبهُ ليس معها . " فتنظر لنفسها بالمرآة .

يأتي الغروب ، مُحملا ً بـ الشياطين : التي تبحث عن صاحب قلبٍ ضعيف .
و رغم أن القمر في هذه الليلة بدرا ً .. إلا أنهُ حزين : ربما كان من ذنوب النهار ! …

- إنني جائعة . حسنا ً سأطلبُ من المطعم أكلا ً . .أممم ! لا .. أريدُ أن أتصل على " حسن " وأغويه معي .
تعاود سخريتها ، وتنظر لنفسها بكبرياء " لن أجعل هبة تتمتع بك " أخذت هاتفها ، وأتصلت :

- ألووو
- أهلا ً من معي ؟
- أنسيت صاحب هذه الصوت ؟ أم أن هبة أخذت قلبك ؟
قال بإرتباك غبيّ :
- نعم .. ماذا .. أها ! أهلا ً بكِ وفاء
قالت بكبرياءٍ ، وضرب صوت العلك :
- تعال لنذهب للعشاء .. إنك لن ترفض صحيح ؟
- نعم .. الآن ؟ لكنني سأخرج مع هبة
- ومن هبة ؟ أهي أجمل مني ؟ قلت لك تعال
- آسف .. سوف أغلق الهاتف .. آسف ..

أغلق الهاتف وضربها على خدها من يده المرتخية ، فلم يُؤثر بها كثيرا ً ،
إلا أن الألم الذي تأثر به كبرياء وفاء ، هو أنهُ أغلق الهاتف وهي تُكلمّه .
زمجرت ، ورأت أنها سوف تطلب له الشرطة ، ثم همهمت بالنهوض ،
ونظرت إلى نفسها .. فقالت " لا ! لا يستحق هذا الجبان أن أُتعب نفسي معه "
قال صوتٍ في داخلها " بل سُمْعَتَكِ " سخرت من الصوت .
قالت " إذن سأتصل بـ خالد ، فهو لن يرفض لي طلب .. نعم : إنهُ مجنونٌ بي .. هه "

كان يُشرف كبير عقارب الساعة ، على أن يصل إلى خطٍ عمودي ، فتكون الساعة : 11
وفي هذه اللحظات : تكثر المخاوف لدي الناس ، لاسيما أن مُنتصف الليل اقترب ..
وذلك يعني إنتهاء يومٍ أصبح من الماضي ، قد يكون جيدا ً أو سيء ً : يُنسب ذلك لك وحدك !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء ، و خيانة عُهر ..!

كتبها محمد الشملان ، في 15 يناير 2010 الساعة: 23:11 م

 

" السلام عليكم ورحمة الله … "
"يا رب : إنني أدعوك عسى أن تغفر لي ، وترحمني
إنني كنتُ فتاة ضائعة ، وبها من الذنوب ما أنت تعلم "

كانت وفاء حزينة على ما ضاع من عمرها ، وهي على عينيها غشاوة ،
ولا تعرف قيمة الصلاة ، أو روعة مُناجاة الخالق .
كانت غارقة ً في الأمانيّ ، والحياة الروتينية الكئيبة ، وكُلُّ أخواتها قد تزوجنْ عداها.
أنت قد تسأل بفضولٍ " و هي .. لمَ لم تتزوج ؟" ولكنك تعرف الجواب مُسبقا ً .
كانت " وفاء " نشيطة ً في أيام العمل ، على وجه الصبح ، والغيوم الناعسة ،
وعندما تكون الشمس نظيفة ً ، مشرقة ً من جديد ، لم تتسخ بـ ذنوب الناس .
حينما تكون على هذه الحال الشمس .. كانت تصحى " وفاء " من نومها .
تشعرُ براحة غريبة ، في قلبها تقول " ماذا بي ؟ سعيدة ولكن هُناك خطبٌ ما " .
وهكذا بلا تفكير ، تنسى بلاهة هذه الفكرة ، و تمازح نفسها " عرفتُ السبب "
تلتقط من على تلك الطاولة المستطيلة هاتفها ، وتنظر إليه نظرة مُباغتة ،
ولحظة ً ، تنطق بـ " أووه .. إنه لم يفهمني حينما قلت له لا تتصل عليّ ليلا ً " .
جادلت نفسها ، وأنهُ يزعجها إتصاله ليلا ً ، لأنها تُريد أن ترتاح من عمل اليوم الشاق ،
وتكذب على نفسها قائلة ً " إن عملي لا يدعي لي مجالا ً للحب والتحدث مع أشخاص أحبهم "
لكنها تبتسم مرة ً أخرى " .. إلا في سهرات العطل " .
ترمي الهاتف جنبا ً ، وتذهب للتسرح و تلبس ، ثم تُحلق إلى عمالها بكل جد .
تدخل مكان عملها ، و ترمق الآخرين بنظرةٍ مُتفاءلة ، وتُصّعَق ْ من أن " هبة " يحبها " حسن " .
ولكنها تعود فتبتسم وفي قلبها " لكنني انتهيت منه . والآن هو مُستعمل . فـ لها ماخلفته " .
ثم جلست على مكتبها بعدما وصلت إلية . وجدت بعض الرسائل الخاصة بالعمل ،
وأخرى الخاصة بـ مواقع الضياع .. أقصد الزواج الكذب .

تجلس ، فتُنادي " كومار " من ثم تشرب القهوى الفرنسية أو التركية ، ومع كوبٍ من الماء .
تتصل على المُدير ، وتتناقش مع زميل ، وتحسد زميلة ، وتنمّ مع صديقة .

من ثم عملٌ روتينيّ ، ويمضي وقت عملها . " خسارة : إنتهى عملي . إذن إنتهى يومي " !
تأخذ شنطتها التي من جلدْ الثعبان الأفريقيْ ، و ترمي كوب القهوه في القمامة ، وتنطلق .
في سيارتها تُفكّر : هل سأقضي يومي أيضا ً بالجلوس على شبكة الإنترنت ؟ أم بمشاهدة الأفلام
تضحك سخرية ً من نفسها ، وتقول للقدر " ما أنت بصانع ؟ بماذا ستسحقني اليوم ؟ " .
ولم تعلم أنهُ سيكون جيّدا ً جدا ً معها ، وسوف يمتصّ ذنوبها .

عادت إلى منزلها ، هدوء رهيب من النوع الذي لا يحبهُ أي إنسان . تتخيّل : قطة سوداء تصرُخ
وجارة لم تنجب منذ سبع سنين زواج . تسخر فتقول " لأن زوجها قلبهُ ليس معها . " فتنظر لنفسها بالمرآة .

يأتي الغروب ، مُحملا ً بـ الشياطين : التي تبحث عن صاحب قلبٍ ضعيف .
و رغم أن القمر في هذه الليلة بدرا ً .. إلا أنهُ حزين : ربما كان من ذنوب النهار ! …

- إنني جائعة . حسنا ً سأطلبُ من المطعم أكلا ً . .أممم ! لا .. أريدُ أن أتصل على " حسن " وأغويه معي .
تعاود سخريتها ، وتنظر لنفسها بكبرياء " لن أجعل هبة تتمتع بك " أخذت هاتفها ، وأتصلت :

- ألووو
- أهلا ً من معي ؟
- أنسيت صاحب هذه الصوت ؟ أم أن هبة أخذت قلبك ؟
قال بإرتباك غبيّ :
- نعم .. ماذا .. أها ! أهلا ً بكِ وفاء
قالت بكبرياءٍ ، وضرب صوت العلك :
- تعال لنذهب للعشاء .. إنك لن ترفض صحيح ؟
- نعم .. الآن ؟ لكنني سأخرج مع هبة
- ومن هبة ؟ أهي أجمل مني ؟ قلت لك تعال
- آسف .. سوف أغلق الهاتف .. آسف ..

أغلق الهاتف وضربها على خدها من يده المرتخية ، فلم يُؤثر بها كثيرا ً ،
إلا أن الألم الذي تأثر به كبرياء وفاء ، هو أنهُ أغلق الهاتف وهي تُكلمّه .
زمجرت ، ورأت أنها سوف تطلب له الشرطة ، ثم همهمت بالنهوض ،
ونظرت إلى نفسها .. فقالت " لا ! لا يستحق هذا الجبان أن أُتعب نفسي معه "
قال صوتٍ في داخلها " بل سُمْعَتَكِ " سخرت من الصوت .
قالت " إذن سأتصل بـ خالد ، فهو لن يرفض لي طلب .. نعم : إنهُ مجنونٌ بي .. هه "

كان يُشرف كبير عقارب الساعة ، على أن يصل إلى خطٍ عمودي ، فتكون الساعة : 11
وفي هذه اللحظات : تكثر المخاوف لدي الناس ، لاسيما أن مُنتصف الليل اقترب ..
وذلك يعني إنتهاء يومٍ أصبح من الماضي ، قد يكون جيدا ً أو سيء ً : يُنسب ذلك لك وحدك !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” جورج برنارد شو ” ( نبذة و حكمة ) : 1

كتبها محمد الشملان ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 12:23 م

        

           

 

 

 

 

 

 

 

 

مرحبا ً أخواني ،

أقدم لكم اليوم ، حديث حول العجيب جورج برنارد شو ،
ذلك الرجل الإيرلندي الذي انتقل إلى لندن ، عندما أصبح
في عمر العشرين . و هو المؤلف المبدع لستين مسرحيّة رائعة ،
والذي أخذ جائزة نوبل في الأدب عام 1925 ،
وجائزة الأوسكار في عام 1938 .

من مسرحياته الشهيرة ( الإنسان والسوبرمان ) ، وأيضا ً مسرحية ( سيدتي الجميلة ) ، وطاف البلاد في اخراج هذه المسرحيات الجميلة ، في عواصم بلدان أوروبا و أمريكا .
هو رجل ، يمدح ديننا الإسلامي الحنيف ، و نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، رغم أنهُ بعيدا ً عنا كثيراً .. إلا أنهُ قارئ جيّد لنا ،

وقد قال :

"

"إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تكون موافقة لكل مرافق الحياة. لقد تنبأت بان دين محمد سيكون مقبولا لدى أوروبا غدا،
وقد بدأ يكون مقبولا لديها اليوم"


    

"

 

الصمت هو أفضل تعبير عن الاحتقار".
"
إن تركت الخوف من الفقر يسيطر على حياتك فإنك بالنتيجة ستحصل على طعامك لكنك لن تعيش".
"
أنت ترى أشياء تحدث وتقول "لماذا؟" لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول "لم لا؟"".
"
لا يمكن أن تكون بطلاً مالم تختبر الجبن".
"
عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، وإنما في عدم قدرته على تصديق أي أحد".
"
العلم لا يحل مشكلة دون خلق عشرات المشاكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاص جدا ً وارجو المشاهدة ! .. لمُتابعيْ الحملة !

كتبها محمد الشملان ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 17:59 م

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

وجب العلم أخواني الكرام ، أنني أنشئت مُدوّنة أخرى ، خاصة لحملة سنتعلم ،

والتي انطلقت قبل أسبوعين تقريبا ً ..

وهذا هو رابط المدونة الخاصة للحملة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية الخيميائي .. إنها السحر المذهل !

كتبها محمد الشملان ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 22:37 م

مرحبا ً . : )
جئتكم اليوم أخواني ، وأنا في نشوةٍ وسعادة ، و حزنٍ و بساطة ،
وتأمل و حياة ! إنني اليوم إنتهيت من قراءة رواية " الخيميائي "
للمبدع البرازيلي ( باولو كويلو ) ، والتي صدرت عام 1988 ،
والتي بيعت منها تقريبا ً 30 مليون نسخه !
وهذه الرواية المُبدعة ، تتحدث حول راعي غنم أسباني ، حلم ذات يوم بكنزٍ له ،
قرب الأهرامات في مصر ، و هكذا نوى أن يتقدم نحو هذا الحلم ، لبلوغ هدفه .
وهكذا ، اتجه نحو المغرب ، ثم توقف بها قليلأ ، ثم سعى إلى إلى مصر ..
وتتوالى الأحداث ( لن أسهب كي تشتاقوا لقراءتها ) .
الرواية - من وجهة نظري الشخصية - تجعلك تُفكّر في الحياة ، وفي هدفك ،
وهل أنت راضٍ عنه ؟ ثم هل أنت تسعى إليه ؟ .. وتنطلق معك إلى موضوع الحكمة ،
مرورا ً بمشاعر الحُب ، و التحكم على النفس ، والحوار مع القلب ، والصبر على الفراق .
إنها الرواية الخالدة ، والتي ذُكر أنها ستتحول قريباً ، إلى فيلمٍ سينمائيْ خطير ، قد تبلغ تكلفته 60 مليون دولار .
وقد قال الكاتب عن هذا الأمر كلمة :
"أنا مبتهج بتحويل روايتي إلى فيلم سينمائي بالطريقة التي أنشدها، على أن تتم المحافظة على روح وبساطة عملي الروائي"
وبهذا يكون كلامي إنتهى ، وسأنقل لكم تمهيد الرواية ، من ثم ستنطرق لمقالة ، وجدتها ، بعد بحثي ، بموقع ( شاي أخضر ) ، حول الموضوع .
شكرا ً للمتابعة ، والقراءة .. وارجو أن تشتروا هذه الرواية ، أو بإمكانكم أن تحملوها عن طريق الإنترنت بكل بساطة .
\

تمهيد ::
"تناول الخيميائي بيده كتاباً، كان قد أحضره أحد أفراد القافلة، لم يكن للكتاب غلاف، ولكنه استطاع على الرغم من ذلك التعرف على اسم الكاتب " أوسكار وايلد " وهو يقلب صفحاته، وقع نظره على قصة كانت تتحدث عن " نرجس " … لاشك أن الخيميائي يعرف أسطورة " نرجس " هذا الشاب الوسيم الذي يذهب كل يوم ليتأمل بهاءه المتميز على صفحة ماء البحيرة. كان متباهياً للغاية بصورته، لدرجة أنه سقط ذات يوم في البحيرة، وغرق فيها، في المكان الذي سقط فيه، نبتت وردة سميت باسمه: "وردة النرجس". لكن الكاتب " أوسكار " لم ينه روايته بهذا الشكل، بل قال أنه عند موت نرجس، جاءت الإريادات (آلهة الغابة) إلى ضفة البحيرة العذبة المياه، فوجدتها قد تحولت إلى زير من الدموع المرة، فسألتها: - لماذا تبكين؟ - أبكي نرجساً . اجابت البحيرة. فعلقت الإريادات قائلة: - ليس في هذا مايدهشنا، وعلى الرغم من أننا كنا دوماً في إثره في الغابة، فقد كنت الوحيدة التي تمكنت من تأمل حسنه عن كثب. - كان نرجس جميلاً إذاً ؟ مكثت البحيرة صامتةً للحظات ثم قالت: - أنا أبكي نرجساً لكنني لم ألحظ من قط أنه كان جميلاً، إنما أبكيه لأنه في كل مرة انحنى فيها على ضفافي كنت أتمكن من أن أرى في عينيه انعكاساً لحسني. - إنها لقصة جميلة جداً.""

المقالة :

""هل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقـنا في السعـادة ؟
تدور أحداث الرواية حول الراعي الأسباني سانتياغو الذي كان حلمه السفر والتجول في ربوع أسبانيا بلا هدف معين سوى استكشاف العام .بدأ مسـار حياة سانتياغو يتغير عندما أصبح يرى ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صديقي يوسف : الفراق سينتهي !

كتبها محمد الشملان ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 05:23 ص

في هذه اللحظات "السابعة صباحاً" ، سوف تقلع الطائرة البريطانيّة ، متجهة ً إلى أمريكا ، بعد مرورها بـ لندن الرائعة .

وعلى متن هذه الرحلة السعيدة ، بعض الطلاّب المبتعثون من دولة الكويت ، إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،

ليكونوا أول الواصلين ، إلى ولاية كلورادوا ، حيث سيبدأون مع حياةٍ جديدة ، و مرحلة جامعية بعيدة !

في هذه اللحظات ، سوف أفقد صديقي الغالي ( يوسف الكندري ) ذلك الرجل الطيب ، الكريم ، و الشجاع .

وذلك الذي لن أنسى ذكراه ما حييت ، و سأكون متواصلاً معه أيضا ً ما حييت ، و اعترف : هو أفضل أصدقائي !

تعرفتُ عليه قبل سنتين ، ولم أتعمق في علاقتي معه إلا قبل سنة . كان من أكثر الناس حماساً و روعة ،

وكان أكثر الشباب تطلُّعاً و أملا ً .. و أيضا ً حزنٌ على أمورٍ أخرى . كُنّا في ليلة أمس ، مجتمعين في ( ستار بوكس )

حيث جلسة الوداع ، حيث نظرات الأمل والألم ، حيث إبتسامات القلوب وإنصرافها عن الخوف من مجهول تلك البلاد .

كُنّا شباباً كُثُر ، والجميع يتحدث عن جامعتهُ أو بعثتهُ ، إلا هو صديقي يوسف .. فقد كان منشغلا ً بالنظر إلينا والتفكير بنا .

إلا هو الذي طغى على قلبه الحزن ، وقد عرفتُ مسبقاً أن ذلك الأمر - وهو الإحساس المفرط - قد يجعله يائساً أو ضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن كريم الشاذلي ! سيرتهُ وكتُبه ( الجزء الأول ) - .. وسنتعلم !

كتبها محمد الشملان ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 11:00 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ً وسهلا ً بكم أخواني مرة ً أخرى ،
وبعد أن طرحنا بعض النصائح الذهبية ،
والتي ستفيدك في الحال .. ضمن حملة ( سنتعلم ) !
نعاود اليوم ، لنطرح سيرة أحد الكُتّاب ..
هذا الكاتب الرائع ، الذي لطالما تعلمت منه ، و قرأتهُ له ماهو رائع
وبكل محبة ..
نبدأ بطرح فيديو عن طريق اليوتيوب ،، يتحدث عن سيرته ،
وهذا هو الفيديو :
 
http://www.youtube.com/watch?v=sr5IS3GXuik&feature=player_embedded
 
 
 

والآن سنقتبس سيرته الشخصية من تساؤل " مَن أنا ؟ " فنقتبس :

"كاتب وباحث في مجال العلوم الإنسانية وتطوير الشخصية ،
سافر بعد انتهاء دراسته الثانوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ، ومكث فيها ست سنوات
، عمل فيها في مجال النشر والطباعة، وهناك بدأت اهتماماته بالتنمية الذاتية وتطوير الشخصية، وأسس مع عدد من الأصدقاء مجلة "ألوان الطيف للتنمية البشرية"
وأدار تحريرها لفترة قبل أن يتم إغلاقها ويعود إلى مصر . له ميول إعلامية دعمها بدراسته في كلية الإعلام ( الجامعة المفتوحة) عام 2004 ،
وبدأ مشواره الإعلامي من خلال إعداد وتقديم برنامج (أحلى شباب) على قناة البدر الفضائية،
وكذلك مشاركاته كضيفا في العديد من القنوات الفضائية .وهو مؤسس والمدير العام لدار أجيال للنشر والتوزيع"

وانظروا معي ماذا يقول في نظرته الشخصية :


"يرى كريم الشاذلي بأن الحياة صارت أكثر تعقيدا وتشابكا عن ذي قبل،
ويؤمن بأن التعامل الأمثل مع تشابك الحياة وضغوطها لن يكون سوى بالتحدي والمثابرة،
مؤمنا بانه لا سبيل لمواجهة ضغوطات الحياة وصعوباتها سوى بتنمية القدرات والملكات الشخصية"
ونتساءل أين تم بناء فكرهُ ؟ و أي فترة أثرت به ؟ فنقتبس :
"كان للفترة التي قضاها في دولة الإمارات العربية كبير الأثر في تكوين شخصية كريم الشاذلي،
فتواصله مع كثير من أساتذة الإدارة وعلم النفس،
وإتاحة الفرصة لحضور الدورات والمؤتمرات العلمية المهتمة بأمور التنمية الذاتية وتطوير الشخصية،
صنعت فارقا كبيرا في تكوينه العقلي والفكري"

 
و الآن نأتي لنطرح أسماء الكتب التي كتبها ، والتي أفادت كثيرا ً وأثرت في قلوب وبدّلت واقع الكثير ،
وسأضع علامة على الكُتُب التي قرأتها ، من مجموعته الرائعة ، والتي أنصح بها عن طريق تجربتي الخاصة .
وأسماء الكتب - بإقتباس من موقعه - هي :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح فريدة لك أنت ! ( 1 ) حملة سنتعلم .

كتبها محمد الشملان ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:55 م

 

 

مرحبا ً بكم
أحييكم بشدة ،
وأنقل لكم - بإلتزام خاص - هذه الكلمات
وأرسل لكم هذا الطرح الرائع
الذي عجبني بشدة ، وقرأته
فاستفدت منه أيما إستفادة ،
وجربته على أرض الواقع ، فرأيت حقيقة ً
والآن .. لكم أهديكم ، ولعل فكرة واحده تفيدك !
فكرة واحد .. قد تغير حياتك ،،
ولنبدأ :

من كتاب إرشادات الحياة الصغيرة

(Life’s Little Instruction Book) ..

وهذه الإرشادات كما ستلاحظ أدناه تتنوع بين نصائح عملية وعاطفيةوتربوية واقتصادية ..

 

1. 1 احذر من عروض البنوك مهما كانت مغرية!

3. 3 لا تترك منزلك دون جهاز لكشف الحريق !
4. 4 توكل على الله ولكن أغلق بابك جيدا !
5. 5 لا تيأس أبدا واحتفظ بخط للرجعة !
6. 6 لا تتخذ قرارا وأنت غاضب !
7. 7 كن شجاعا ، وإن لم تكن كذلك فتظاهر ، فلن يلاحظ أحد الفرق !
9. 9 تعلم كيف تستمع فالفرص الخفية تحتاج لأذن قوية !
1010. لا تحرم الآخرين من الأمل فقد يكون هذا كل ما يملكونه !
1110. حين تصادف كتابا جيدا اشتره حتى لو لم تقرأه !
1212. كن لطيفا أكثر من الحقيقة ، ولكن لا تسمح لأحد باستغلالك!
1414. لا تستثمر في الأسهم مالا تتحمل خسارته لاحقا
1616. لاتستعمل بطاقات الائتمان للشراء بالتقسيط !
1717. ابتسم فهذا لا يكلفك شيئا ولكنه لا يقدر بالمال !
1818. لا تجادل شرطيا أبدا
2020. شجع أبناءك على العمل في أوقات فراغهم حالما يبلغون السادسة عشرة.
2121. لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنفق كل ما تملك ، ولا تنم قدر ماترغب
2222. حين تقول والدتك «ستندم على فعل ذلك».. ستندم عليه غالبا!
2323. اعتن بسمعتك جيدا فستثبت لك الأيام أنها أغلى ما تملك!
2424. لا تخش العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرص العظيمة!
2525. قد لا يتطلب الأمر أكثر من شخص واحد لقلب حياتك رأسا على عقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة ( هيا بنا نتعلم ) - المقدمة المختصرة !

كتبها محمد الشملان ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 20:54 م

مرحبا ً بكم جميعا ً

أحييكم بشدة أخواني ،

وقبل أن أقول مقدمتي التي لن تزيد سطراً واحدا ً

سوف أقول ثلاث كلمات فقط .. تأمل معها ، و هي ( لماذا لا نتعلم ) ؟

يعتقد الكثير أن التعلم هو ( مدرسة - جامعة ) و فقط ..

ومن ثم يمضي في الحياة ، لا يقرأ .. ولا يستفيد من وقته الكثير الضائع

ومن هذا المنطلق ، سنبدأ بإذن الله تعالى هذه الحملة المبسطة ،

والتي ستنطلق من مدونتي .. إلى ما شاء الله ،

وهي عبارة عن ( نصائح وكلمات نقتبسها لكم .. لتفيدكم في كل شؤون الحياة )

ومن ثم قد نقول ( نبحث عن مقدمات رائعة لكتب جميلة ، فنعرضها عليكم بالإضافة إلى الكتب .. كي تقرأوها من بعد )

والفائدة المرجوة ( أن تتعلم أكثر ، وتستفيد ) .. فقد يقول البعض ( اشتري كتاب و من الممكن لا يعجبني او يفيدني )

وأقول بكل محبة ( مهلا ً .. نحن سوف نعرض لك ما هو جميل ومُجرب شخصيا ً ومن قبل الآلاف .. ثم أنت تبدأ وتتعلم  ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إنتهت الإدراجات ، شكرآ لزيارتك
التالي